بتمكين بعثة المينورسو من أداء مهمتها الأصلية المتمثلة في تنظيم استفتاء لتقرير المصير، بالإضافة إلى ضرورة توسيع صلاحياتها لتشمل مراقبة حقوق الإنسان
وطالب البيان الذي تناول عددا من القضايا التي ناقشها المكتب "بالوقف الفوري لعمليات النهب المكثف للثروات الطبيعية الصحراوية من طرف سلطات الاحتلال المغربي، وبإزالة الجدار العسكري المغربي الفاصل والمقسم للشعب الصحراوي وبلاده
كما أدان البيان "بشدة الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها المواطن الصحراوي حمدي الطرفاوي شهر ماي المنصرم، محملاً الحكومة المغربية المسؤولية الكاملة عن هذا العمل العدواني الجديد، والذي ينضاف إلى جرائمها في الصحراء الغربية، والتي كان آخرها دفن جثة الشهيد سعيد دمبر، دون حضور أي فرد من عائلته، ودون إجراء الخبرة الطبية عليها، في محاولة مكشوفة ومتكررة لإخفاء الحقيقة"
كما أدان البيان "بشدة الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها المواطن الصحراوي حمدي الطرفاوي شهر ماي المنصرم، محملاً الحكومة المغربية المسؤولية الكاملة عن هذا العمل العدواني الجديد، والذي ينضاف إلى جرائمها في الصحراء الغربية، والتي كان آخرها دفن جثة الشهيد سعيد دمبر، دون حضور أي فرد من عائلته، ودون إجراء الخبرة الطبية عليها، في محاولة مكشوفة ومتكررة لإخفاء الحقيقة"
مكتب الأمانة عبر عن إدانته للعراقيل المستمرة التي تضعها الحكومة المغربية أمام الجهود الدولية الرامية إلى استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، معتبراً رفضها التعامل مع السفير كريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، إمعاناً في التنصل من التزاماتها الدولية ومحاولة لفرض منطقها التوسعي الاستعماري على العالم
وبعد أن طالب بالوقف الفوري لعمليات النهب المكثف للثروات الطبيعية الصحراوية من طرف سلطات الاحتلال المغربي، وبإزالة الجدار العسكري المغربي الفاصل والمقسم للشعب الصحراوي وبلاده، شدد مكتب الأمانة على ضرورة تمكين بعثة المينورسو من القيام، في أسرع الآجال، بمهمتها الرئيسية، ألا وهي تنظيم استفتاء لتقرير المصير للشعب الصحراوي، إضافة إلى حماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومراقبتها والتقرير عنها

No hay comentarios:
Publicar un comentario